
اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)
ADHD is a neurodevelopmental disorder. Sometimes people assume that they have ADD, and not ADHD. The fact is that there is only one condition – ADHD, whilst hyperactivity and inattention are the two main symptom clusters.
It’s increasingly recognised that many adults also live with ADHD, often undiagnosed due to the mistaken assumption that the disorder is limited to children. The presenting issues of an adult with ADHD are similar to those of children, though in many cases adults have learnt to regulate their behaviours rather than overcome the urges towards them. ADHD can arise in childhood and often last into adulthood.
الحالة واحدة، وإن كانت قد تظهر بشكل مختلف مع التقدم في السن. عمومًا، وليس دائمًا، يلفت فرط النشاط والاندفاع لدى الأطفال انتباه الأهل والمعلمين. غالبًا ما يكون تشتت الانتباه عنصرًا أساسيًا. نلاحظ عادةً أن فرط النشاط والاندفاع يميلان إلى التلاشي تدريجيًا مع مرور الوقت، بدءًا من سن المراهقة وحتى بداية مرحلة البلوغ. أما بالنسبة للبالغين الذين لم يتم تشخيصهم سابقًا، فقد تكون الصعوبات التي يواجهونها في التركيز والتنظيم وتحديد أولويات وقتهم ومهامهم هي ما يدفعهم غالبًا إلى طلب المشورة الطبية.



اضطراب طيف التوحد
اضطراب طيف التوحد هو اضطراب طيفي، مما يعني أنه يؤثر على الأشخاص بطرق مختلفة وبدرجات متفاوتة. وعادة ما يظهر في سن الثانية أو الثالثة.
قد يواجه الأشخاص المصابون بالتوحد صعوبات في فهم التعبيرات اللفظية والوجهية، مما يجعل من الصعب عليهم التعبير عن أنفسهم.
قد يواجه الأشخاص المصابون بالتوحد صعوبات في التعلم، لكنهم بارعون في الأمور التي تتطلب الذاكرة. ولهذا السبب، قد يحققون نتائج ممتازة في الاختبارات والتحليل وحل المشكلات.
على الرغم من أن حالات التوحد تبدو في ازدياد، إلا أن هذا الارتفاع في الأعداد قد يعود في الواقع إلى تغييرات في أساليب تشخيص الحالة، وليس إلى زيادة في عدد الحالات. ففي حالة البالغين، وخاصةً فيما يتعلق بالتوحد لدى النساء، فقد ثبت أنه على الرغم من أن العديد من الأشخاص قد يعيشون مع أعراض اضطراب طيف التوحد طوال معظم حياتهم، إلا أنهم تعلموا في الواقع كيفية إخفاء هذه الأعراض والاندماج مع الآخرين.
يمكن تشخيص التوحد من قبل طبيب نفسي، ولا يشمل “العلاج” الأدوية، بل شكلاً من أشكال التدريب أو العلاج السلوكي.

علم النفس التربوي
يهتم علم النفس التربوي بنمو الطفل من خلال دراسة عمليات التعلم، وتقييمها من منظورين: المعرفي والسلوكي. تُمكّن هذه العملية علماء النفس التربوي من فهم الفروق الفردية في الذكاء، والتطور المعرفي، والانفعال، والدافعية، والتنظيم الذاتي، ومفهوم الذات. وتعتمد التقييمات بشكل كبير على الأساليب الكمية، بما في ذلك الاختبارات والقياس، لتعزيز الأنشطة التعليمية المتعلقة بتصميم المناهج وإدارة الصف، مما يُسهم في تيسير عمليات التعلم في مختلف البيئات التعليمية.
يتمتع علماء النفس التربوي بخبرة واسعة في العمل مع الأطفال والشباب. فهم يعملون مع أولياء الأمور، ومقدمي الرعاية، والمدارس، ودور الحضانة، وخدمات الرعاية الاجتماعية للأطفال. كما يتعاونون مع جهات أخرى تدعم تعلم الأطفال والشباب ونموهم الاجتماعي والعاطفي.
بإمكانهم العمل مع طفل واحد، أو فصل دراسي، أو مجموعة، أو مع مدرسة بأكملها عند وجود مشكلة.

